ذكر رحمة ربك عبده زكريا "
على قدر العبودية تكون رحمات الربوبية. قد يظن الناس أن الدعاء يكون بعلو الصوت والجهر به والسجع واللحن ، ولكن
الله علمنا أن الله لا يقبل الدعاء من قلب لاهى عن الله . إذا كان لك قلب يؤمن بالله ويوقن بالإجابة فحتى إن همست بشفتيك يسمعه الله
فى السماء . فى ليلة مظلمة دعا زكريا ربه نداءا خفيا وهمس فسمعت تلك الهمسات وتلقتها
أحضان السماء بالقبول. نداء لم يسمعه أحد أو يسجع فيه بالألفاظ ولكنه صادقا وقال " ولم أكن بدعائك
ربى شقيا " وقد قال الله " ذكر رحمة ربك عبده زكريا " ولم يقل الله عزوجل رب زكريا بل
قال " ربك " ليعلم الناس أنه سبحانه كما أعطى زكريا يعطيك أنت أيضا ...وكما
استجاب له بعد حرمان 90 عام يعطيك أنت أيضا إذا تضرعت إليه . دعا 90 عاما ولم يفقد الأمل وهو يعلم أنه فى خير. فاستغفر الله كثيرا فكلما استغفرت أكثر كان الله منك أقرب .. يقول تعالى : " فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربى قريب مجيب "
كن له عبدا يكن لك نعم الرب
0 تعليق على موضوع "على قدر العبودية تكون رحمات الربوبية"
الإبتساماتإخفاء